25 يونيو، 2026
ألأخبارمقالات

العراق خسىر نحو 55% من اراضية بسبب التصحر

صورة من مقال: العراق خسىر نحو 55% من اراضية بسبب التصحر

أكد مدير مكتب منظمة طبيعة العراق المهندس البيئي جاسم الأسدي أن ،شعوب العالم تحتفل هذه الأيام في مثل باليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف،فيما أشار انه على الصعيد الوطني فإن العراق خسىر نحو 55% من أراضيه بسبب التصحر .
واضاف “في عام 1994، أعلنت الجمعية العامة التابعة للأمم المتحدة يوم 17 حزيران من كل عام “اليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف” من أجل نشر الوعي بالمشكلة وبضرورة تنفيذ اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر في البلدان التي تعاني من جفاف قاس او تصحّر أو كليهما معاً ويشكّل هذا اليوم تحذيراً بالأخطار الموجودة وتذكيراً بالعمل المطلوب لمحاربتهما.
واضاف إنّ” موضوع اليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف لهذا العام هو “المراعي” الاعتراف بقيمتها واحترامها واستعادتها.” يسلّط الضوء على الدور الأساسي الذي تؤديه مراعي العالم في الحفاظ على القدرة على الصمود في وجه تغيّر المناخ، والأمن الغذائي والمائي، والتنوع البيولوجي، والهوية الثقافية للمجتمعات المحلية الرعوية وللشعوب الأصلية.
وأشار إلى أن” المراعي تغطي نحو نصف مساحة اليابسة على مستوى العالم، بيد أنّها لا تزال من بين أكثر النظم الإيكولوجية التي لا تحظى بالتقدير الواجب وتتعرّض للتهديدات. كما أنّ الرعي الجائر، وفقدان الغطاء النباتي، وتحويل الأراضي، وتغيّر المناخ، وتدهور الأراضي، والمنافسة على استخدام الأراضي تفرض ضغوطًا متزايدة على نظم الإنتاج هذه. ويتعرّض ما يصل إلى نصف المراعي بالفعل للتدهور أو للخطر، وهو ما يقوّض الأمن الغذائي والمائي، وقدرة سُبل العيش الريفية على الصمود، والتوازن الإيكولوجي الذي يدعم الاستدامة العالمية.
وتابع ” على الصعيد الوطني فقد خسر العراق نحو 55% من مساحة أراضيه نتيجة للتصحر، بينما تبلغ نسبة الأراضي المهددة بخطر التصحر حوالي 23.2%.وقد أدّت هذه الظروف المناخية القاسية، إلى جانب تدهور التربة والرعي الجائر، لخسارة العراق ما بين 15% إلى 30% من أراضيه الزراعية المنتجة في العقود الثلاثة الأخيرة.مبينا أن التقديرات الرسمية لوزارة الزراعة وتقارير مراكز الأبحاث البيئية تشير إلى حجم هذه الخسائر من خلال المعطيات فان مساحة الأراضي المتصحّرة تبلغ نحو 96.5 مليون دونم وان مساحة لمناطق المهددة بالتصحر تقدر بنحو 40.4 مليون دونم. موضحا أن محافظات الجنوب مثل المثنى وذي قار تعد من أكثر المناطق تضرراً بسبب الجفاف وارتفاع الملوحة وضعف شبكات الري.أما مناطق الأهوار فهي أكثر الأراضي الرطبة العراقية عرضة لتدهور المراعي الخضراء فقد خسرنا في السنوات الخمس الماضية بحدود 70% من المراعي الطبيعية الخضراء، وبدلاً من الحشائش الغضة والچولان والبردي التي تعتبر أعلاف الجاموس المهمة نبتت في الأهوار أشجار الطرفة والترامكس الصحراوية.

📲
تابع قناة أخبار الناصرية على تلغرام
تصلك الأخبار العاجلة والمواد الحصرية مباشرة على هاتفك.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق قراءة المزيد