شبكة اخبار الناصرية:
كشف قائمقام قضاء سيد دخيل دخيل جاسم محمد في تقرير بثته قناة العهد الفضائية عن أزمة مائية حادة يعانيها القضاء جراء تغير مسار المياه عقب تبطين شط آل إبراهيم عام 2011.
وأوضح في تصريح رصدته شبكة أخبار الناصرية أن القضاء كان يعتمد اعتمادا رئيسيا على نهر دجلة والغراف وشط آل إبراهيم الذي يتغذى من الغراف جهة الشمال الغربي، غير أن عملية التبطين التي جرت عام 2011 أدت إلى ارتفاع الشط ثلاثة أمتار مما غيّر اتجاهه من الشمال الغربي نحو الشمال الشرقي.
وأفاد دخيل جاسم بأن البديل الذي اعتُمد عقب فشل التبطين كان نهر الصالحية المتصل مباشرة بمنطقة شبيش، مبينا أن هذا النهر يعاني من نمو نبات الشمبلان خلال فصل الشتاء ويحتاج إلى تطهير مستمر، لافتا إلى أن آخر عملية تطهير جرت عام 2017 ولم تتكرر حتى الآن.
وكشف أن نهر الصالحية يغذي نحو 60 بالمئة من مركز القضاء، إلا أنه يعتمد اعتمادا كليا على المضخات الآلية التي تحتاج إلى طاقة كهربائية وديزل، مشيرا إلى أن تذبذب الكهرباء وشح الديزل يجعلان القضاء رهينة هذا التذبذب المستمر.
وفي سياق متصل، أشار إلى أن عدة قرى كانت تعتمد على شط إبراهيم القديم، وأنه بعد فشله لجأ القضاء إلى ضخ عكسي من الصالحية باتجاه هذه القرى على مسافة 20 كيلومترا، غير أن ارتفاع الأرض يحول دون وصول المياه إلى قرى الرحمات والأمصبح.
وأكد أن القرى المتضررة باتت تعتمد على الحوضيات التي تمتلك منها القضاء خمس وحدات، إحداها معطلة، مطالبا بدعم إضافي من مركز المحافظة لتغطية العجز في إمدادات المياه.
انتهى.
