مديرية بلدية الناصريةللاعلان هنا


لنكفل "الكفيل" بالنقد/علي العبودي

Mon, 19 Feb 2018 الساعة : 10:15

العراق بيئة طاردة للاستثمار الخارجي لأسباب عدة مما يتركنا  امام خيار وحيد وهو اللجوء  للاستثمار الداخلي  ومحاولة توظيف مدخرات المواطنين في مرحلة لاحقة والذي تعرقله ايضا القوانين القديمة و الروتين الاداري ومزاجية الوزارات المركزية.
ووسط هذه التعقيدات تظهر لنا تجربة استثمارية اولى تسعى للنجاح بمشروعات العتبة العباسية او "الكفيل" لكنها للاسف تواجه بعاصفة من النقد الهدام وكأن هنالك جهات تسعى لإفشال التجربة  الوليدة قبل ان يشتد عودها وتشكل فارقا وطنيا بمنتجات تلبي حاجة المواطن  وبسعر مقبول وتنافس احيانا المنتجات الاجنبية التي لها خبرة سنوات عديدة بينما تجربة الكفيل مازالت فتية.
انا لست في طور الدعاية لمنتجات الكفيل الوطنية لكنني اعتقد انها سعت لإيجاد منتج وطني خاضع للمقاييس والسيطرة النوعية في سوق مفتوح سادته المنتجات الرديئة التي استغلت غياب الرقابة لتقدم بضائع رديئة باسعار زهيدة لكن يدفع المواطن اضعافها من صحته وسلامة عائلته.
 قد نغضب  من الوضع العام السيئ حاليا والذي افقد الكثيرين الثقة بالمستقبل وسرق منهم معظم امالهم ونحاول محاكمة كل التجارب الجديدة تحت مجهر الاتهام حتى تثبت براءتها اولا ..
لكن علينا ان يكون نقدنا بناءا وان نسعى لسد الثغرات في الحائط بعيدا عن هدمه والنظر الى ركامه...او على الاقل ان ننتقد المنتجات الاخرى المستوردة مثلما ننتقد الانتاج المحلي
فالتجربة الاستثمارية مازالت مقيدة في بلدنا وتشهد تلكئ غير مبرر لأسباب عدة.. وعلينا ان نعطي الكفيل ومنتجاته الوطنية وقنا وان نسعى لتقويم منتجاته بالنقد البناء قبل ان نهاجمها

Share |
غرفة تجارة الناصرية