مديرية بلدية الناصريةللاعلان هنا


المستشار الأقدم في الأمم المتحدة للتنمية الصناعية اليونيدو يصف مؤتمر الكويت لأعمار العراق نجاح باهر للدبلوماسية العراقية

Sat, 17 Feb 2018 الساعة : 8:27

كتب / فوزي التميمي
وصف المستشار الأقدم في الأمم المتحدة للتنمية الصناعية الدكتور عبد الهادي رشك ألركابي مؤتمر الكويت الدولي لأعمار العراق بأنه نجاح باهر للدبلوماسية العراقية وعلى رأسهم دولة رئيس الوزراء الدكتور حيدر ألعبادي..في وقت أعرب عن صعوبة التقديرات للمبالغ الممنوحة من الدول المانحة التي تصب في مصلحة تنمية العراق
وأكد الدكتور ألركابي في تصريح له قبيل اختتام أعمال الموتمر الذي يسدل الستار عن فعالياته الأربعاء بحضور أمير دولة الكويت الشقيقة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد لايمكن التكهن مقدما عن مدى نجاح مؤتمر الكويت لأننا ننتظر نتائج التوصيات وما تتمخض عنه من مقترحات ونتائج فعلية ..معتبرا إياه أي انعقاد المؤتمر من حيث المبدأ نجاح حقيقي للدبلوماسية العراقية التي استطاعت في ظل التحديات الكبرى المواجهة للبلد رغم ذلك استطاعت وبكل حنكة أن تجمع الدول واللاعبين الأساسيين في الساحة الدولية تحت سقف واحد وفي دولة كانت يوم من الأيام ذات علاقات مضطربة ابان النظام السابق   وهذه حقيقة يعد نجاح باهر للدبلوماسية وعلى رأسها دولة رئيس الوزراء الدكتور حيدر ألعبادي
وردا على سوال حول تسمية الدعم للعراق بين المساعدات او المنحة المالية او القروض لفت بتعريفات وقال هناك فرق بين تلك التسميات حيث يؤكد ان المنحة تعتبر تمويل مجاني ولكن مشروط لعدد من المشاريع التنموية فيما رأى الدكتور عبد الهادي  أن القروض الميسرة هو اتفاق على تمويل للمشاريع خلال مدد تسديد طويلة بفائدة مقاربة للصفر وبالتالي لأتشكل عبأ اكبر على الموازنة الحكومية أما المساعدات اسماها بتقديم هبات عينية وعادة ماتكون عاجلة لبعض الحالات  الطارئة لآي بلد والتي تحتاج إلى مساعدات سريعة لتلافي الأزمة.
وتوقع أن هناك مقترح مشاريع ستعرض أمام الشركات الأجنبية كفرص استثمارية كنوع للدعم لإعادة أعمار العراق ضمن قناة الاستثمار المباشر  واستدرك بالقول انه من الصعب تقدير المبالغ التي تحتاجها المناطق العراقية بسبب الإرهاب الغاشم وعدد المشاريع التنموية الحيوية التي تصب في مصلحة تنمية العراق  وعلى المستوى المحلي للمحافظات.
وعن طرح الحكومة المحلية في ذي قار للمشاريع المهمة رأى الدكتور ألركابي ان السيناريو المقترح هو وضع خطة إستراتيجية للمحافظة فضلا عن قوائم المشاريع المعطلة المخطط تنفيذها في المستقبل ..ولكن ينبغي الإشارة الى نقطة مهمة جدا  ان هناك بعض النقاط التي يجب الانتباه لها وهي عادة ماتكون احد متطلبات دعم العراق وهو الوضوح والشفافية وإشراكها بمكافحة الفساد والضمانات المقترحة التي تقدمها الحكومتين المركزية والمحلية والحاكمية ..وأكد إذا كان عرض مهني وبشكل احترافي سيشكل عنصر جذب للمشاريع بحيث يعلم الجميع ان تقديرات البنك الدولي حول المناخ المشجع للاستثمار لازال يؤشر المستوى الأدنى مما يعني هناك صعوبة تنفيذ مشاريع الاستثمارية في العراق ..داعيا الحكومتين في بغداد والمحافظات المحلية العمل بشكل جاد لتحسين المناخ الاستثماري لكي تتحول هذه الفرص إلى الواقع الفعلي والعملي الذي يصب في خدمة الشعب وتسهم في تقديم أفضل الخدمات لهم .

 

Share |
غرفة تجارة الناصرية