شبكة اخبار الناصرية:
كشف تقرير قناة يو تي في الفضائية عن تصاعد معاناة سكان محافظة ذي قار جراء انقطاع الكهرباء المتكرر في ظل موجة حر شديدة تلامس مستويات قياسية.
وأفاد التقرير بأن ساعات الانقطاع الطويلة باتت تفوق بكثير ساعات التجهيز الفعلية، في حين تعجز المنظومة عن تلبية الحد الأدنى من احتياجات المواطنين، ما حوّل مطلب الحصول على كهرباء مستقرة من ضرورة معيشية إلى أمنية بعيدة المنال.
وفي تصريح رصدته شبكة أخبار الناصرية من التقرير، أعرب أحد المواطنين عن استيائه الشديد قائلا إن التجهيز لا يتجاوز خمسة أمبيرات وساعة واحدة متقطعة، مشيرا إلى إرهاق الأطفال جراء الحر الشديد ومطالبا المسؤولين بالتفكير في أوضاع الأسر المتضررة.
وأكدت الحكومة المحلية أن جذر الأزمة يكمن في نقص الحصة المجهزة للمحافظة من الشبكة الوطنية وليس في آليات التوزيع الداخلي، مما يجعل تحقيق العدالة في ساعات التجهيز بين المناطق أمرا بالغ الصعوبة في ظل الشح الحالي.
وطالب ناشطون مدنيون الحكومتين المركزية والمحلية بتحمل مسؤولية التراجع في مستوى التجهيز، كاشفين أن المحافظة تحتاج إلى نحو ألف وثمانمائة ميغاواط لتحقيق تناوب منتظم بمعدل ساعتين مقابل ساعتين، مؤكدين أن الأزمة طالت مركز المحافظة والأقضية والنواحي على حد سواء.
على صعيد آخر، يربط المختصون أي تحسن محتمل في واقع التجهيز بزيادة حصة المحافظة من الطاقة الوطنية واستقرار المنظومة الكهربائية، فيما يبقى المواطن الحلقة الأضعف في هذه المعادلة في انتظار حلول عملية لا تزال بعيدة.
انتهى.
