شبكة اخبار الناصرية:
كشف مدير المستشفى البيطري في ذي قار علي الحمود عن إشكاليات بنيوية متراكمة تعانيها منظومة المجازر في المحافظة مطالبا الجهات الحكومية بالتحرك لمعالجتها.
وأكد الحمود في حديثه لبرنامج حديث الناصرية عبر أثير إذاعة وتلفزيون الناصرية أن غياب المجازر المجهزة لا يقتصر أثره على التخلص من الدماء فحسب، بل يمتد إلى تعطيل عملية الصمول أو الإنضاج الطبيعي للحم بعد الذبح، وهي عملية ضرورية لرفع درجة حموضة اللحم بصورة تكفي للقضاء على كثير من المسببات المرضية.
وأوضح في تصريح تابعته شبكة أخبار الناصرية أن هذه العملية تتحقق بترك اللحم أربع ساعات في غرف تبريد مخصصة، مشيرا إلى أن انخفاض الرقم الهيدروجيني الناتج عنها يُضعف قابلية الفيروسات على إحداث الإصابة ويرفع مستوى سلامة اللحوم المعروضة للمستهلك.
وكشف مدير المستشفى البيطري أن مجزرة الناصرية التي شيدها الإيطاليون منذ عقود تحتوي على وحدتين أو ثلاث وحدات تبريد لم تُستخدم لأغراضها الأصلية، إذ خُصصت لتخزين الجلود بدلا من حفظ اللحوم قبل تسويقها، وهو ما يمثل هدرا واضحا لطاقة استيعابية ذات قيمة صحية كبيرة.
وأفاد الحمود بأن الصلاحيات القانونية للمستشفى البيطري محدودة بنطاق المجازر وتقتصر على إصدار شهادات صلاحية اللحوم، غير أن فريق المستشفى ينفذ جولات يومية على محلات القصابة تجاوزا لهذه الصلاحيات من باب الواجب تجاه المدينة، ويمكن متابعتها عبر صفحة المستشفى الرسمية على الفيسبوك.
وأشار إلى وجود مجازر مؤقتة في الغراف والشطرة وسوق الشيوخ والرفاعي وعدد من المناطق الأخرى، فضلا عن توزيع منشورات وملصقات توعوية على المواطنين. وعلى صعيد آخر طالب بضرورة أن تسعى الحكومة إلى تخصيص أراضٍ وإنشاء مجازر حديثة على غرار ما تحقق في محافظات عراقية أخرى، معتبرا ذلك خطوة لا غنى عنها لحماية صحة المواطن وضبط منظومة توزيع اللحوم.
انتهى.
