شبكة أخبار الناصرية:
أقيمت اليوم الجمعة 9 رمضان 1447هـ الموافق 27 شباط 2026 صلاة الجمعة في جامع الشيخ عباس الكبير بالناصرية بإمامة سماحة الشيخ عبد العظيم الكندي، حيث تناولت الخطبتان معاني التقوى وأدب الصلاة وقراءتها التأويلية كعلاج لشرود الذهن.
وقال مراسل شبكة أخبار الناصرية إن الشيخ الكندي بيّن في خطبته الأولى أن التقوى ليست مجرد لفظ بل حالة شهود قلبي واستحضار دائم لعظمة الله، مؤكداً أن العبادة الحقيقية تنعكس سلوكاً يحفظ اللسان والجوارح، وأن التقوى تمثل رادعاً يمنع الوقوع في الحرام ويحول العمل اليومي إلى عبادة بنيّة خالصة.
وأضاف أن سماحته حذر من الغرور والتقصير، داعياً إلى الثبات على القيم وعدم الاكتفاء بالمظاهر، ومشيراً إلى ضرورة أن يرى المؤمن نفسه مقصراً أمام عظمة الخالق مهما بلغ من الطاعة.
وفي الخطبة الثانية، انتقد الشيخ ظاهرة العجلة في الركوع والسجود، مؤكداً أن الطمأنينة والخشوع هما جوهر الصلاة، وأن استحضار معاني التكبير والركوع والسجود كما ورد في روايات أهل البيت يعمق حضور القلب ويعالج السهو.
وأشار إلى أن فهم تأويل الصلاة واستحضار معانيها يجعل المصلي أكثر اتصالاً بجوهر العبادة، ويحصنه من شرود الذهن، مؤكداً أن هذه المعاني تمثل طريقاً عملياً للارتقاء بالروح والسلوك.
انتهى.




















