شبكة اخبار الناصرية:
ما أن يرفع أذان المغرب في رمضان حتى ينتهي الصائم من شطر الجوع والعطش، لينتقل لشطر التنعم بما أفاض الله من أطايب الطعام والشراب، ومن هنا، صارت ليالي رمضان فسحة للراحة والترفيه وواحة للتعبد والأمسيات الدينية.
وفي الناصرية تحديدا حيث أجواء الشهر الفضيل كانت ولا تزال أكثر أمنا وألفة من محافظات العراق الأخرى، فقد أصبحت ليالي المدينة فرصة للتزاور بين الأصدقاء والأقارب وتحولت أسواقها إلى خلية نحل لا تهدأ حتى ساعة متأخرة من الليل.
كما أن مساجد المدينة وحسينياتها أصبحت قبلة للمتعبدين وأهل الذكر، لاسيما مع ما يشهده الشهر من فيض الأجواء الإيمانية والروحانية.
حيث تقدم شبكة أخبار الناصرية تقريرا مصورا لمساءات الناصرية الرمضانية، من مساجد المدينة وأسواقها ومتنزهاتها العامرة بالأمن والإيمان.
انتهى.


























