شبكة أخبار الناصرية:
أكد شاب من أبناء الأهوار أن بيئته تمثل ثقافة وتاريخا متجذرا، مشددا على أهمية أن يتحدث الجيل الجديد عن هويته بدلا من التخلي عنها أو تغيير لهجته بدافع الخجل.
وقال خلال تقرير بثته قناة العراقية الإخبارية إن بعض الشباب يستحي من انتمائه إلى الأهوار، بينما يفترض أن يكون ذلك مصدر فخر، لأنهم ينتمون إلى ماء وأرض وسماء تختلف عن باقي البيئات، داعيا إلى نشر الثقافة الأهوارية محليا وعالميا.
وأضاف أن الأهوار باتت مقصدا لزوار من دول عدة مثل أوروبا وكندا، حيث تجرى دراسات وتؤلف كتب عن حياة المعدان وطبيعة العيش في المنطقة، مؤكدا أن من واجب أبناء الأهوار شرح تاريخهم وتحولات حياتهم للزائرين.
وأوضح أنه أكمل دراسته المتوسطة، وتعلم اللغة الإنجليزية ذاتيا عبر الإنترنت بعد تجربة شخصية حين عجز عن التواصل مع سائح كندي في سن الثالثة عشرة، ما دفعه إلى تطوير نفسه، مبينا أنه يتحدث اليوم الإنجليزية والفرنسية ويطمح لتعلم لغات أخرى مستقبلا.
انتهى.
