شبكة أخبار الناصرية:
تتواصل في محافظة ذي قار المطالبات بوضع حلول عاجلة لأزمة شح المياه المتواصلة، في ظل تفاقم آثار الجفاف وتقلص المساحات الزراعية وتضرر الثروة الحيوانية بشكل كبير.
وأفاد تقرير لقناة دجلة الفضائية، تابعته شبكة أخبار الناصرية، أن الأزمة دفعت نواباً عن المحافظة إلى طرح خيار “العمل مقابل المياه” كورقة ضغط سياسية واقتصادية في مواجهة تركيا، أملاً بزيادة الإطلاقات المائية وتفادي صيف أكثر قسوة على مناطق جنوب العراق ولا سيما ذي قار.
وأضاف التقرير أن تداعيات الأزمة لم تتوقف عند حدود تراجع الإمدادات المائية، بل امتدت لتشمل حرمان المحافظة من أكثر من مليون دونم صالح للزراعة، فضلاً عن جفاف مساحات واسعة من الأهوار التي تحولت خلال السنوات الأخيرة إلى وجهة سياحية مهمة، إلى جانب نفوق أعداد كبيرة من الثروة السمكية والحيوانية.
وأشار إلى أن استمرار شح المياه أدى إلى تفاقم مشكلات اجتماعية، أبرزها هجرة أبناء الريف نحو المدن وارتفاع نسب البطالة وأزمة السكن، ما يجعل أزمة المياه تحدياً اقتصادياً واجتماعياً يهدد استقرار المحافظة بأكملها، وسط تأكيدات بأن زيادة الإطلاقات المائية تبقى الحل الحاسم لتجنب أزمة بيئية أعمق.
انتهى.
