شبكة أخبار الناصرية:
شهدت مدينة الناصرية انطلاق أعمال الملتقى السنوي الخامس والثلاثين للخطباء والمبلغين، الذي تقيمه مدرسة العلوم الدينية بالتزامن مع قرب حلول شهر رمضان، بمشاركة واسعة من أساتذة الحوزة العلمية وطلبة العلوم الدينية والمختصين في الشأن الإسلامي.
وأكد وكيل المرجعية الدينية العليا والمتولي الشرعي للمدرسة، سماحة الشيخ محمد مهدي الناصري، أن الملتقى يمثل منصة فكرية لرسم ملامح الخطاب الديني للمرحلة المقبلة، بما ينسجم مع رسالة المنبر الحسيني وهموم المجتمع.
وأضاف الناصري في كلمته التي وثقتها شبكة أخبار الناصرية أن شهر رمضان يمثل فرصة نوعية لترميم الوعي الديني وتعزيز القيم في المجتمع، داعياً الخطباء إلى جعل المنبر وسيلة تفاعلية ترتقي بمستوى الوعي وتواكب حاجات الناس اليومية بروح أبوية مسؤولة.
من جانبه، أوضح مدير مدرسة العلوم الدينية في الناصرية، الشيخ ستار الحمداني، أن أجندة الملتقى ركزت على محاور علمية وعقائدية أساسية، شملت الفقه والعقيدة والتفسير، مع التأكيد على دور الخطيب في الرد على الشبهات وتصحيح المسارات المعرفية.
وبيّن الحمداني أن جلسات الملتقى تضمنت عصفاً ذهنياً تفاعلياً بين الخطباء والمبلغين، لتبادل الرؤى حول أبرز التحديات، وتحويل العلوم النظرية إلى أدوات خطابية ميدانية تنهض بالمجالس الرمضانية وتضمن فاعليتها المجتمعية.
انتهى.
























