شبكة أخبار الناصرية:
حذّر ناشط بيئي من تدهور خطير في واقع الأهوار العراقية، مؤكدا أن مستويات المياه الحالية تعد الأسوأ مقارنة بما كانت عليه في بدايات الألفية.
وفي تصريح للناشط البيئي جاسم الأسدي، خلال استضافته في تقرير لقناة العهد الفضائية، وتابعته شبكة اخبار الناصرية أكد أن الأهوار شهدت بعد عام 2003 عودة طبيعية للمياه نتيجة مبادرات محلية قام بها السكان، دون وجود خطة حكومية واضحة لإعادة الإغمار.
وأشار الأسدي إلى أن خطة وطنية أُقرت عام 2005 هدفت إلى استعادة إغمار نحو 5600 كيلومتر مربع من الأهوار، إلا أن التنفيذ خلال العشرين سنة الماضية اتسم بالتذبذب، حيث تراوحت نسب الإغمار بين 50 و60 بالمئة في بعض السنوات، لتنخفض أحيانا إلى 10 أو 20 بالمئة فقط.
وبيّن أن موجات الجفاف السابقة كانت غالبا مؤقتة ولا تتجاوز عاما واحدا، كما حدث في أعوام 2009 و2015 و2018، إلا أن الوضع منذ عام 2021 يمثل مرحلة مختلفة وأكثر خطورة، مع استمرار الجفاف وتراجع قدرة النظام البيئي على التعافي.
انتهى.
