شبكة أخبار الناصرية:
بالتزامن مع اليوم العالمي للأراضي الرطبة، كشفت قناة UTV في تقرير خاص عن مخاطر التوسع النفطي في جنوب العراق على النظم البيئية في مناطق الأهوار، وبالأخص هور الحمّار المشمول باتفاقية رامسار الدولية لحماية المناطق الرطبة.
وأوضح التقرير الذي تابعته شبكة اخبار الناصرية أن حقل الزبير النفطي يتقاطع مباشرة مع هور الحمّار، ما أدى إلى تدهور الغطاء النباتي وتراجع المسطحات المائية، في حين تسجل بحيرة أم النعاج – وهي آخر الامتدادات المائية الضحلة شمال البصرة – تراجعاً حاداً، بعدما كانت موطناً لـ 13 نوعاً من أهم أنواع الأسماك في البلاد.
وأشار نشطاء بيئيون إلى أن استمرار الاستثمار النفطي في المناطق الرطبة، دون مراعاة المعايير البيئية، يهدد بإخراج أجزاء واسعة من أهوار القرنة وهور الحمّار من التصنيف البيئي، رغم كونها مدرجة ضمن اتفاقيات دولية كاتفاقية رامسار وقائمة التراث العالمي لليونسكو.
وتابع التقرير أن منشآت حقل الزبير تقترب من القرى المأهولة المحاذية لهور الحمار، وهو ما يهدد الحياة البيئية والإنسانية في آن واحد، في ظل غياب ضمانات جدية لحماية الأراضي الرطبة من آثار التنمية غير المستدامة.
انتهى.