34.8 C
الناصرية
23 يوليو، 2024
ألأخبارتكنولوجيا

عدسات الواقع المعزز الجديدة.. هل تفتح أمامك الحجب؟

عدسات الواقع المعزز الجديدة.. هل تفتح أمامك الحجب؟


وكالات:

تخيّل أنّك تنظر إلى شخص ما فإذا بسيرته ماثلة أمامك، يظهر اسمه وعمره وعمله وأصدقاؤه وأين كان قبل ساعات أو أيام، وجدول مواعيده لقادم الأيام. كل ذلك تراه خلال جزء من الثانية.

هذه القدرات كان يدعي امتلاكها رجال من أهل الباطن، وتسمى عندهم “كشف الحجاب”، ومدّعيها إما تقي ورع، أو محتال يسترزق من خلالها. لكن اليوم يمتلكها كل من يدفع قرابة 50 دولارا أميركيا.

ما نتكلم عنه، هي عدسات الواقع المعزز الجديدة اللاصقة، ويُشار لها اختصارا بـ”إيه آر سي إل”، وهي عدسات عالية التقنية توضع على العين مباشرة تشبه عدسات التجميل، قادرة على عرض معلومات مرئية على قرنية العين وتكون متصلة بالإنترنت وتستخدم تقنية الواقع المعزز.

عند مرور شخص من أمامك، فَتتعرف عليه عبر نظام التعرّف على الوجه، ومن ثم تجلب المعلومات المتوفرة عنه من خلال حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي وتعرضها أمام المستخدم. وقبل الكلام عن مواصفات هذه العدسة واستخداماتها لا بد من فهم فلسفتها.

البطارية.. العمود الفقري للعدسات الجديدة

ما أخّر ظهور بعض التقنيات، ومنها هذه العدسات هو البطاريات، فهي العمود الفقري لأي جهاز. وطالما الكلام عن تقنية يرتديها البشر وعلى مكان شديد الحساسية وهي العيون، لذا فإنّ تصميم البطاريات تكون على درجة عالية من الدقة والحذر، والخيارات أمام المطورين تكون محدودة للغاية.

تعتمد البطاريات القابلة لإعادة الشحن المعمول بها حاليا في الأجهزة الذكية على أسلاك أو ملفات حثية تحتوي على معدن، وهي غير صالحة للاستخدام في العين البشرية، لأنها غير مريحة وتشكل خطرا على المستخدم.

لذا طوّر علماء من جامعة “نانيانغ التكنولوجية” في سنغافورة بطارية مرنة رقيقة تشبه مثل قرنية الإنسان، يمكنها تخزين الكهرباء عندما تكون مغمورة في محلول ملحي، ويمكنها تشغيل العدسات اللاصقة الذكية.

هذه البطارية مصنوعة من مواد متوافقة حيويا مع الجسم البشري؛ إذ تحتوي على طلاء مصنوع من الغلوكوز يتفاعل مع أيونات الصوديوم والكلوريد الموجودة في المحلول الملحي المحيط بها، في حين أن الماء الذي تحتويه البطارية يعمل بمثابة “السلك” أو “الدائرة” لتوليد الكهرباء.

نموذج آخر من البطاريات طرحته شركة “موجو فيجن“، وهي بطاريات تُشحن بشكل خارجي، أي عند نزعها يضعها المستخدم على الشحن، وتطمح الشركة أن تكفي كل شحنة استخدام يوم كامل.

وقالت الشركة: “إن هدف موجو عندما تشحن المنتج هو أن يضع مرتديها العدسة في عينه طوال اليوم وأن يكون قادرا على الوصول إلى المعلومات بانتظام ثم إعادة شحنها طوال الليل”.

المصدر:الجزيرة نت 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق قراءة المزيد