Categories: أخبار الناصرية ألأخبار

خطيب جمعة الناصرية يطالب المدراء بمراقبة موظفيهم ويدعو لاستمرار حملات الرقابة الصحية

شبكة اخبار الناصرية:

حذّر وكيل المرجعية الدينية العليا في الناصرية الشيخ محمد مهدي الناصري من ظاهرة الاستعلاء الوظيفي وخيانة الأمانة الإدارية، مطالبا بإصلاح واقع الدوائر الخدمية وتفعيل القوانين المرورية.

جاء ذلك خلال خطبة صلاة الجمعة التي أقيمت في جامع الشيخ عباس الكبير بالناصرية، حيث انطلق الشيخ الناصري من التذكير بـ’رسالة الحقوق’ للإمام زين العابدين وعهد أمير المؤمنين لمالك الأشتر، ليوجه كلاما حازما للموظفين مفاده أن الجلوس خلف الطاولة واجب يتقاضى عليه الموظف أجرا وليس منة على المواطن.

وأكد في تصريحه الذي رصدته شبكة أخبار الناصرية أن سلوك الاستعلاء الوظيفي والتعسف الإداري مع المراجعين يحول الوظيفة إلى قضية مؤلمة تستوجب وقفة مراجعة حقيقية، واصفا الموظف الذي يتعمد عرقلة معاملات المواطنين بأنه خائن لأمانته ووظيفته، ومؤكدا أن هذا السلوك يستوجب اللعنة الإلهية لما فيه من إيذاء صريح للناس.

وطالب مدراء الدوائر الحكومية بمراقبة الموظفين والتأكد من إنجاز المعاملات وعدم إهمالها، كاشفا في الوقت ذاته أن بعض الأقسام البلدية في مدينة الناصرية تعيش حالة بائسة رغم توسيعها، إذ تعطلت آلياتها وبات وضعها مزريا يتطلب تنظيما وتفعيلا حقيقيا ومراقبة ميدانية مستمرة.

وفي سياق متصل، انتقد الناصري استمرار الفوضى المرورية والتجاوزات المتكررة في شوارع المدينة، من وقوف ممنوع وسير عكس الاتجاه من قبل الدراجات والسيارات، مشددا على ضرورة تفعيل القوانين المرورية الصارمة لردع هذه التجاوزات وضمان انسيابية حركة السير.

على صعيد آخر، أشاد بالحملات الرقابية الأخيرة التي استهدفت المطاعم والمقاهي في المدينة، مثمنا ما كشفته من مشاهد مؤسفة لغياب النظافة، ومطالبا بالاستمرار الفوري والمكثف في هذه الحملات كون الأمر يرتبط مباشرة بصحة الإنسان وحياته.

وختم خطبته بالربط بين تاريخ الأمة وعقيدة انتظار الإمام المهدي، مستشهدا بالحشود المليونية في طهران وصنعاء وبتسجيل ثلاثين مليون متطوع في إيران بينهم عشرة ملايين امرأة، معتبرا أن هذه الأرقام تؤكد امتلاك الأمة طاقات هائلة تجعلها قادرة على التحدي ورد كافة الخطط التي تستهدف انتكاستها.

انتهى.

Share