شبكة اخبار الناصرية:
كشف رئيس لجنة الطاقة في مجلس محافظة ذي قار ناصر الطوكي أن أزمة البنزين الأخيرة نجمت عن نقص مؤقت في كميات التجهيز لأسباب فنية تتعلق بالمصافي، مؤكدا عودة المعدلات إلى طبيعتها.
وأوضح الطوكي في تصريح لشبكة أخبار الناصرية، أن النقص في تجهيز المحطات جاء نتيجة أسباب فنية مرتبطة بوضع المصافي ووزارة النفط، مشيرا إلى أن الكميات عادت إلى معدلاتها الاعتيادية غير أن ذلك أفضى إلى ازدحامات على المحطات تحتاج وقتا لمعالجتها.
وأكد أن محافظة ذي قار تحصل على مليون وخمسمئة لتر من البنزين يوميا، لافتا إلى أن المشكلة لا تكمن في شحة الكميات بل في استمرارية التوزيع، مستشهدا بأزمة سابقة انحلت دون زيادة لتر واحد بمجرد انتظام عمليات التوزيع.
وفي سياق متصل، أشار إلى أن لجنة الطاقة في مجلس المحافظة تواصل متابعتها مع مديرية التوزيع والمنتوجات النفطية، مبينا أن الحلول متاحة وتتمحور حول إعادة معدل التوزيع إلى وضعه الطبيعي بصورة مستدامة.
وطالب الطوقي المواطنين بعدم الانجرار وراء مشاعر الأزمة التي تؤدي إلى التجمع حول المحطات وتفاقم الازدحام، مطمئنا إياهم بأن الأوضاع ستعود إلى طبيعتها خلال يومين أو ثلاثة، كاشفا عن وصول باخرة بنزين مستورد باتت تغذي المخازن.
انتهى.