Screenshot
شبكة اخبار الناصرية:
كشف مستشار محافظ ذي قار لشؤون المواطنين حيدر سعدي عن أرقام مقلقة تتعلق بأعداد المهجرين بيئيا في المحافظة جراء تداعيات شح المياه والتغيرات المناخية المتراكمة.
وأفاد سعدي في تصريح لبرنامج حديث الناصرية عبر أثير إذاعة وتلفزيون الناصرية بأن ملف التغيرات المناخية بات ملفا طارئا بامتياز، مشيرا إلى أن رصد هذا الوضع بدأ منذ أكثر من خمس عشرة سنة، تحديدا منذ انطلاق بناء سد إليسو في تركيا الذي باتت تداعياته على العراق جلية، لا سيما في المحافظات الجنوبية وفي مقدمتها ذي قار وميسان.
وأوضح في تصريحه الذي اطلعت عليه شبكة أخبار الناصرية أن التغيرات بدأت طفيفة في ظاهرها، غير أن تراكمها التدريجي أفضى إلى تدهور بلغ حد الإضرار الشامل بالقطاعين الحيواني والنباتي، مصحوبا بتغييرات ديموغرافية عميقة طالت بنية المجتمع في المحافظة.
وكشف مستشار المحافظ أن عدد الأسر المهجرة في ذي قار بلغ نحو عشرة آلاف وخمسمائة أسرة، يقدر مجموعها بأكثر من ستة وستين ألف مهجر بيئي، واصفا هذه الأرقام بأنها مقلقة جدا لما تحمله من أبعاد اجتماعية واقتصادية بالغة الخطورة.
وأكد سعدي أن الهجرة لا تنقل الأفراد وحسب، بل تنقل معها العادات والقيم والضغوط الاجتماعية والاقتصادية إلى المناطق المستقبلة، التي تجد نفسها أمام أعباء إضافية في قطاعات التعليم والصحة والخدمات وفرص العمل، مما يجعل المعالجة الاستراتيجية لهذا الملف ضرورة لا تحتمل التأجيل.
انتهى.