أخبار الناصرية

وكيل المرجعية في الناصرية يتناول ملف الحشد الشعبي وينعى المرجع الفياض في خطبة الجمعة

شبكة اخبار الناصرية:
أقام وكيل المرجعية الدينية العليا الشيخ محمد مهدي الناصري صلاة الجمعة في جامع الشيخ عباس الكبير وسط الناصرية، متناولا محاور عقائدية ووطنية واجتماعية بارزة.

وتضمنت الخطبة الثانية تفصيلا في الحقوق المتبادلة بين الحاكم والمحكوم انطلاقا من رسالة الحقوق للإمام زين العابدين، إذ أكد الناصري على أهمية تفعيل الرقابة الذاتية وشعور الإنسان بأن الله يراقبه في كل موقع وعمل سواء في السياسة أو العلم أو الإدارة.

وفي الخطبة التي رصدتها شبكة أخبار الناصرية، بيّن أن المناصب والمسؤوليات هي ابتلاء وامتحان حقيقي يختبر فيه الباري صدق أمانة الإنسان وإخلاصه في أداء حقوق العباد والبلاد دون مماطلة أو تسويف.

وفي الملف الوطني، أجاب الشيخ الناصري على التساؤلات المطروحة حول ملف تسليم السلاح، مؤكدا أن الحشد الشعبي انطلق بإرادة شعبية وفتاوى مرجعية لحماية الأرض، مشددا على أن دماء الشهداء وتضحيات آلاف المقاتلين مواقف تاريخية راسخة في الضمير لا يمكن تعويضها بالأموال أو الرواتب.

وأوضح أن الأسباب الدولية والظروف المحيطة التي دعت لتأسيس هذا الوجود لا زالت قائمة، مما يتطلب الحيطة والحذر والتدقيق الجدي من المرجعيات السياسية والشعبية قبل الإقدام على أي خطوة تربك استقرار المجتمع.

وعلى صعيد آخر، اختتم الناصري خطبته بنعي حزين لرحيل المرجع الديني آية الله الشيخ محمد إسحاق الفياض، واصفا إياه بجمالة العقل الحوزوي ورصانة المكتبة العلمية، مستعرضا مسيرة الراحل الذي عاش في كنف النجف الأشرف قرابة 85 عاما وخلّف تركة علمية تزيد عن 80 مؤلفا وتخريج أكثر من 5000 طالب علم.

وقرأ على مسامع المصلين نص بيان التعزية الصادر عن المرجع الأعلى السيد السيستاني الذي نعى فيه أخاه ببالغ الأسى، داعيا المؤمنين والمؤسسات لإقامة مجالس الفاتحة إكراما لهذه القامة العلمية الكبيرة لمدينة النجف والعراق والعالم الإسلامي.

انتهى.

📲
تابع قناة أخبار الناصرية على تلغرام
تصلك الأخبار العاجلة والمواد الحصرية مباشرة على هاتفك.
Share