شبكة أخبار الناصرية:

أكد رئيس مجلس محافظة ذي قار عبد الباقي العمري، اليوم الثلاثاء، عن أسباب تدخل الحكومة المركزية ووزير الداخلية عبد الامير الشمري في مسألة ناحية بصية والتي حدثت بين محافظتي ذي قار والمثنى.

وأكد العمري في لقاء له عبر تلفزيون الناصرية أن “مسألة ناحية بصية كان من الممكن أن تتسبب بتوتر كبير بين ذي قار والمثنى فيما لو بدأت أحد العشائر المتحاددة في المحافظتين ببدء النزاع أو التوتر، فناحية بصية كانت ولازالت تعتبر منطقة رعي مشاعة بين المحافظتين مثل كل المناطق الموجودة في البادية، إلا أن تمليك الاراضي في بادية بصية للمستثمرين حدا بطرد الرعاة الذيقاريين منها، فهي لم تكن في بدايتها مسألة خطرة ولم يكن تظاهر الأهالي الا بسبب منع مدير ناحية بصية للرعاة من دخولها بحجة تمليكها واستثمارها والدخول فقط لمواطني محافظة المثنى”.

وأضاف العمري أن “بصية تعتبر تأريخيا ناحية تابعة لذي قار تم اقتطاعها عام 1976 والحاقها بمحافظة المثنى، و حتى بعد الحاقها استمر الرعاة في البادية بين ذي قار والمثنى من الرعي فيها، ومما عقد المشهد هو تعامل مدير ناحية بصية وتعامله بنفس مناطقي مع موضوع احتجاج الرعاة من أهالي ذي قار ومنعهم من دخول تلك المناطق المشاعة بين المحافظتين”.

وتابع أن “الحكومة المحلية في ذي قار والمثنى متعاونة وبشكل كامل من أجل فرض الأمن والاستقرار في المنطقة وعدم الانجرار إلى توتر بين المحافظتين”، لافتا الى “الدور المهم للعشائر الكريمة في المحافظتين التي حافظت على الهدوء وضبط النفس وتعاونت بحكمة واحتوت اي احتكاك يؤدي إلى التوتر”.
انتهى.