مديرية بلدية الناصريةللاعلان هنا


لا سعادة في العيد إلا بآلله/عزيز الخزرجي

Sat, 25 Aug 2018 الساعة : 23:46

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
تهنئة لجميع إخواني وأخواتي و أهلي و مواقع النشر التي تنشر مقالاتي الفكرية بإنتظام و أمانة و لأصدقائي الـ 5000 ألجُدد بآلأضافة إلى أصدقائي ألـ 5000 آلاف ألسّابقين الذين كانت لنا معهم صداقات حميمية ممتدة من السماء عبر شبكة التواصل الأجتماعي وغيرها من الوسائل والوسائط.

سادتي الأصدقاء الأفاضل الّذين أمضيتُ بآلوفاء وآلطيبة وآلمحبة والأحترام على صداقتهم التي سبقوني بها بآلمناسبة لِعِلوّ شأنهم وحسن نواياهم وأختصّ منهم الذين حافظوا على فطرتهم و نقاء سريرتهم بعد ما كذّبَ الناس و باعوا كل شيئ حتى أبنائهم و ذويهم وخالقهم لأجل عيش رزيل و ذليل و حقير منكسي الرؤوس أمام أسيادهم الذين إشتروا ضمائرهم ودينهم وآخرتهم بغطاء الدّين والدّعوة التي لم يبق منها سوى الأسم.

أصدقائ الأعزاء الأخيار الطيّبين في زمن الأشرار و الأنذال العملاء: رغم إنّ العيد و كلّ الأيام باتت ثقيلة ولها طعم آخر غير ذلك الطعم الكوني الأصيل أللذيد الذي كُنّا نتحسّسه صباح كلّ عيد بجوارحنا و أرواحنا و بدلتنا الجديدة أيام طفولتنا التي كنا فيها ننتظر (العيدية) بشوق من الكبار بلهفة و شوق  وكأنها الجائزة الأولى التي إنتظرناها طويلا في سباق (مارثون) الحياة التي لم نكن نعي في بدايتها سوى اللهو واللعب مع شيئ من المطالعة و الرّسم .. و حتى إلى الأمس القريب .. كان للعيد طعم آخر .. أحلى و أطيب من طعم عيد اليوم لكثرة الظلم وآلظالمين الذين فسدت قلوبهم بسبب إنØ
 �شار الأميّة الفكرية بينهم و بين  المتعلمين ناهيك عن غيرهم حتى تسببت في إنتشار الفساد و الأوبئة و التفرقة الحزبية و العنصرية والعشائرية بكلّ أنواعها و مستوياتها لبعد الناس عن الله و فلسفة الحب و الحياة ..

بإختصار بليغ؛ (نبذ التواضع و البعد عن التسامح و المحبة) لأنّ الله هو(الحب) الذي بيّنهُ من خلال 120 ألف نبي و أكثر لتحقيق الآدمية في البشر, لكن بسبب الأميّة الفكريّة و لقمة الحرام التي كرّست الشهوة و التسلط وروح التكبر لم يَعُد يعرف مسالك الحبّ و آلوفاء و العشق للقيم و للجمال الذي منبعه الأساسيّ هو محبة الله الجميل الذي يُحبّ الجّمال و الخير .. و بآلتالي قوَّضَ البشر بفلسفته الدّونية معاني الحب و العشق وأبدلها بآلشهوة ليعمّ العنف و الخبث و النفاق بدل ذلك للأسف.

في ختام هذه التهنئة القلبية التي لا يعييها إلا المؤمن الحقيقي الذي خلي الأرض منهم, و التي لا يُمكن أنْ تُترجم حتى للغة أخرى غير لغة آلجّنة - لغة المحبة الأصيلة؛ أتمنى لكم ومن صميم القلب ورغم كلّ الظلم و الآلام التي نُعانيها نتيجة الغربة والحيف والحصار من قبل الحاكمين؛ أتمنى كل الخير و البركة و وعي النظرية الكونية للبدء بآلأسفار و الصمود أمام موجات الجهل المتنوعة لأجل الدولار لحفظ ضمائركم و صفاء فطرتكم مع وافر الصحة الروحية قبل البدنية والأطمئنان القلبي لنيل السعادة الأبدية التي فيها تتجسّد الخير والحياة الحقيقية الخالدة بعكس الناس الذين تملّÙ
 �وا وباعوا كلّ شيئ لأجل راتب مختلط بآلحرام وبدماء الشهداء ليعيشوا حياة مليئة بآلكذب والشهوة والنفاق ولا حول ولا قوة ولا سعادة إلا بآلله العلي العظيم.

Share |
غرفة تجارة الناصرية