محافظ ذي قار يتوعد باعفاء اي موظف يعرقل اعلان الدرجات الوظيفية

شبكة اخبار الناصرية:
توعد محافظ ذي قار يحيى الناصري بعقوبات شديدة قد تصل الى الاعفاء من العمل بحق كل من يحاول تعطيل اعلان...

مديرية بلدية الناصريةللاعلان هنا


للشيوعيين فقط ..!!/حميد الواسطي

Tue, 30 Jan 2018 الساعة : 9:06

إننا نقصد أن نظهر كما لو كنا المحررين للعمال، جئنا لنحررهم من هذا الظلم، حينما ننصحهم بأن يلتحقوا بطبقات جيوشنا مِن الإشتراكيين والفوضويين والشيوعيين، ونحن على الدوام نتبنى الشيوعية ونحتضنها متظاهرين بأننا نساعد العمال طوعاً لمبدأ الأخوة والمصلحة العامة للانسانية، وهذا ما تبشر به الماسونية الإجتماعية : حكماء صهيون.

بِسْمِ اٌللهِ وبَعد، يقول الكاتب المارد والَّذِي قتلهُ قلمه البارق شيريب سبيريدو فيتش صاحب كتاب (حكومة العالم الخفية) والَّذِي حرَّرَهُ وقدَّمهُ أحمد راتب عرموش وترجمه مأمون سعيد، بأَنَّ الشيوعيَّة كانت هِيَ القوَّة العالميَّة الثانية في العالَم. والشيوعيَّة هِيَ فِكرَة يهوديَّة، وضعها كارل ماركس اليهودي! فيكفينا أَن نذكرعدد اليهود في اللجنة المركزيَّة اليهوديَّة أَيام لينين وستالين لندرك العلاقة بين الشيوعيَّة والصَهيُونيَّة. ويَجب أَن لايفوتنا أَنَّ روسيا هِيَ ثاني دولة إعترفت بإسرائيل وأَبدت إستعدادها للتدخل عسكريّاً لحمايتها..

في زمن لينين سنة 1918 تألفت اللجنة المركزيَّة للحزب الشيوعيّ، وهِيَ أعلى سُلطَة في الإتحاد السوفياتي، على الشكل التالي: برونشتاين (تروتسكي)، ابفلبوم (زينوفيف)، لوري (لارين)، اوريتسكي، فولودارسكي، روزبنفيلدت، كامينيف، سفيردلوف (يانكل) ناخامكي (ستيكلوف)، كتاب: ((أيام رومانوف الأخيرة)) مؤلفه روبير ويلتون مراسل التايمز اللندنية في روسيا، الصفحة 136 مِنَ الطبعة الفرنسيَّة الأصليَّة، ويقول ويلتون المؤلف إِنَّ هؤلاء التسعة هُم يهود جميعاً. ومعروف أَن اللجنة المركزيَّة كانت مؤلفة مِن 12 عضواً. وغني عن البيان أَنَّ لينين كانَ متزوجاً مِن يهوديَّة وأُمه يه
 وديَّة أيضاً.

أمَّا في أَيام ستالين فقد تألفت اللجنة المركزيَّة كمَا وردَ في كتاب (حكام روسيا) للكاهن داينس فاهي: إِنَّ اللجنة المركزيَّة الشيوعيَّة سنة 1936 تألفت مِن 59 عضواً منهم 56 عضواً يهوديّاً، والثلاثة الأخرون كانوا متزوجين مِن يهوديات، ومنهم ستالين نفسه.

وعلى الرغم مِن التبدُّل في سياسة روسيا تجاه إسرائيل، ولكنها إستمرت بالإصرارعلى أَنَّ إسرائيل خُلِقت لتبقى ورفضت بحث أية فِكرَة تتناول الكيان الإسرائيلي، وإكتفت بتنفيذ دورها في لعبة مايسمونه بالتوازن في المِنطقة.

ويقول شيريب سبيريدو فيتش أَنَّ اليهودي يكون شيوعيّاً أَو رأسماليّاً أَو يوغسلافيّاً أَو...، ولكنه يبقى فوق كُلَّ ذلك، وقبل كُلَّ ذلِكَ، يهوديّاً "فقد بقي اليهودي بسبب التلمود، بينما بقي التلمود في اليهودي" كمَا يقول إسرائيل ابراهامز ((التلمود: تأريخه وتعاليمه)) ص 34.. مِن قلَم: حميد الواسطي – مُقدَّم إنتفاضة الفاتح مِن مارس 1991 الشعبيَّة الشيعيَّة الشعبانيَّة.

Share |
غرفة تجارة الناصرية