مع استثمار الكهرباء سنصنع انجازا يعيد الامل
مجلس محافظة ذي قارالمفوضية المستقلة للانتخابات في ذي قار


هل نحن أحرار/احمد جاسم البكاء

Thu, 3 Aug 2017 الساعة : 11:01

هل نحن أحرار ... وماهي الحرية بالنسبة للإنسان ؟؟

توهمنا بزوال الطاغوت أن كل شيء سيصبح جميلاً كما في الأحلام فالأغلبية كانت تحلم ،
تحلم بمثل هكذا يوم خالي من التعسف والظلم وحرية التعبير ..
أستطيع إن اعبر عن أرائي بحرية تامة أقف بوجه من ظلمني .
 لكن ، السؤال الذي لم يفارق ذهني منذ  سقوط الصنم .
 هل أصبحنا أحرار ؟؟
هل زال الظلم ؟؟
 أم كان مجرد ذيل لأفعى مجلجلة أزعجتنا وأخافتنا وحينما أخرسنا ذاك الصوت المزعج والمخيف .
 ظهرت تلك الأفعى مكشرة عن أنيابها تطلب الانتقام والتعويض ..
 لكن هذه المرة بأسلوب متحضر ..
لاوجود لأحواض التيزاب وغيرها إنما بالأغلبية !!! بالحمقى والمنافقين والمستفيدين ...
وماأكثرهم في بلدي !!!
للأسف نحن من نصنع الطواغيت كنا نلعن الطاغوت ولا نخشى ..
إما الآن لانستطيع ..لان طواغيتنا أصبحوا بمرتبة نصف
إما من يخالف لا يوضع بأحواض التيزاب هذه المرة .
 إنما يبعد ويصبح منبوذ ولا يجيره نسباً ولا عشيرة !!
هل ما اكتبه من نسج الخيال أم هي تلك الحقيقة المرة التي نخشى حتى التفكير بها
 نعم يا صديقي نعم أيها المظلوم المبعد إذا قلت هذا خطأ
ستكون إما علماني أو من أبناء الحرام !!
نفس الوجوه والكتل السياسية ( مع تغيير المسميات وصنع خلافات لإنتاج كتل أخرى )
 هل سمعنا يوماً إن احد تلك الوجوه القبيحة خسر منصبه ؟
كلا بل هو كالمخلفات يعاد تدويره مره أخرى
مع تلميع صورته ووضعه في مكان بعيد عن الإعلام حتى ننسى فعله هذا هو الواقع وتصفحوا التاريخ من 2003 إلى الآن ستجد نفس الوجوه مع اختلاف المناصب
 أغلبية الشارع العراقي إما مستفيد ( يطبل ويزمر )
 وأما مظلوم يخشى أكل الحرام (محروم مبعد ) تغلغل الجشع والطمع الى اغلب البيوت العراقية الرشوة و الزنا ,أكل , حقوق الآخرين , الإقصاء ..
كل تلك الأشياء فطنه وذكاء !
 نعم أصبحت كذلك
السؤال الآن
 هل نستطيع البوح بما نفكر ؟
هل سنجد قارئاً منصفاً ؟

احمد جاسم البكاء

City: العراق /الناصرية

Email: [email protected]

Full_Name: هل نحن أحرار

Title: قسم المقــالات :

Message: هل نحن أحرار ... وماهي الحرية بالنسبة للإنسان ؟؟
توهمنا بزوال الطاغوت أن كل شيء سيصبح جميلاً كما في الأحلام فالأغلبية كانت تحلم ،
تحلم بمثل هكذا يوم خالي من التعسف والظلم وحرية التعبير ..
أستطيع إن اعبر عن أرائي بحرية تامة أقف بوجه من ظلمني .
 لكن ، السؤال الذي لم يفارق ذهني منذ  سقوط الصنم .
 هل أصبحنا أحرار ؟؟
هل زال الظلم ؟؟
 أم كان مجرد ذيل لأفعى مجلجلة أزعجتنا وأخافتنا وحينما أخرسنا ذاك الصوت المزعج والمخيف .
 ظهرت تلك الأفعى مكشرة عن أنيابها تطلب الانتقام والتعويض ..
 لكن هذه المرة بأسلوب متحضر ..
لاوجود لأحواض التيزاب وغيرها إنما بالأغلبية !!! بالحمقى والمنافقين والمستفيدين ...
وماأكثرهم في بلدي !!!
للأسف نحن من نصنع الطواغيت كنا نلعن الطاغوت ولا نخشى ..
إما الآن لانستطيع ..لان طواغيتنا أصبحوا بمرتبة نصف
إما من يخالف لا يوضع بأحواض التيزاب هذه المرة .
 إنما يبعد ويصبح منبوذ ولا يجيره نسباً ولا عشيرة !!
هل ما اكتبه من نسج الخيال أم هي تلك الحقيقة المرة التي نخشى حتى التفكير بها
 نعم يا صديقي نعم أيها المظلوم المبعد إذا قلت هذا خطأ
ستكون إما علماني أو من أبناء الحرام !!
نفس الوجوه والكتل السياسية ( مع تغيير المسميات وصنع خلافات لإنتاج كتل أخرى )
 هل سمعنا يوماً إن احد تلك الوجوه القبيحة خسر منصبه ؟
كلا بل هو كالمخلفات يعاد تدويره مره أخرى
مع تلميع صورته ووضعه في مكان بعيد عن الإعلام حتى ننسى فعله هذا هو الواقع وتصفحوا التاريخ من 2003 إلى الآن ستجد نفس الوجوه مع اختلاف المناصب
 أغلبية الشارع العراقي إما مستفيد ( يطبل ويزمر )
 وأما مظلوم يخشى أكل الحرام (محروم مبعد ) تغلغل الجشع والطمع الى اغلب البيوت العراقية الرشوة و الزنا ,أكل , حقوق الآخرين , الإقصاء ..
كل تلك الأشياء فطنه وذكاء !
 نعم أصبحت كذلك
السؤال الآن
 هل نستطيع البوح بما نفكر ؟
هل سنجد قارئاً منصفاً ؟

Share |

أضف تعليق

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.
هيئة استثمار ذي قاراتحاد رجال الاعمالبيئة ذي قار